الرئيسية / أخبار محلية / مدينة بنسليمان وجديرة… سنوات الضياع

مدينة بنسليمان وجديرة… سنوات الضياع

LE2030

سنوات الضياع هي تلك السنوات الثلاث و النصف التي قضاها المجلس البلدي لبنسليمان في تدبير شؤون المدينة،دون تحريك المياه الراكدة و إيجاد حلول فعلية و معقلنة لبعض المشاكل و الأزمات اليومية و المعيشية للمواطن السليماني.قد يعتبر البعض أن هذا الحكم فيه مبالغة و مجانب للصواب، إلا أن استقراء إنجازات المجلس البلدي ستنبؤنا توا بصوابية ما قلناه سابقا ،و تؤشر على على عجز مطلق لرئيس المجلس البلدي و أعضاء مكتبه في حل المعضلات التي تهم المدينة .يجدر بِنَا ابتداء أن نشير إلى أن منجزات المجلس البلدي بكل مكوناته هي صفر على الشمال ،بالمقابل المشاريع التي أنجزت أو تلك التي هي قيد الاشتغال ترجع في الأساس إلى برنامج مشاريع من هندسة المجلس الإقليمي كالمسبح البلدي ،و تهيئة المجال الأخضر و إعادة هيكلة إسفلت و إنارة زنقة زرايدي غفور …ربما ما يشهد عليه المواطن السليماني كإنجازات ملموسة هي إنفاق المال العام في الحفلات و المهرجانات و السهرات التي لا صلة لها بالتنمية لا من قريب ولا من بعيد ،اللهم أنها تشكل مسكنات لحظية لأزمات بنيوية.

كما أن الشركة المكلفة بتدبير قطاع النظافة بالمدينة إستفادت من ملياري سنتيم دون أن ينعكس ذللك على تنظيف أحياء المدينة من الأزبال التي تهدد السلامة الصحية للمواطنين الأمر الذي يطرح علامات استفهام كبيرة حول استجابة الشركة لدفتر التحملات الذي يتكتم عليه الرئيس محمد جديرة رغم المحاولات التي قامت بها Le2030 بالمقابل تحول مسؤول الشركة بمباركة السلطة و المنتخبين و ثلة من المزمرين طفيليات المجتمع المدني السليماني الى شبه زعيم يقوم بأعمال الخير و الإحسان و الرجل المواطن ووو..نعم سيدي فعل الخير عمل لك اجره عند الله إن كان دون رياء و تطبيل و تزمير.. الساكنة لا يهما ما تقوم به الشركة من أعمال إجتماعية ما يهما ان تضل المدينة جميلة و تعود إلى ريعان شبابها (إفران الشاوية)، فانتشار النفايات المنزلية أو الأزبال لا ينكره إلا أعمى البصيرة .و مرجع هذا التقصير إلى محدودية اللوجستيك المخصص لجمع الأزبال و بخاصة أن التوسع العمراني في اضطراد ( انتظرونا في ملف خاص حول موضوع النظافة بمدينة بنسليمان).

ليس هذا فحسب بل إن تدبير الفضاء العمومي يعرف تجاوزات تخطت كل الحدود ،فالشارع الرئيسي أضحى محتلا على طوله من طرف الباعة المتجولين و بائعي الخردة و المتلاشيات ، و الذين ازداد عددهم بفعل صمت السلطات المحلية ،و ترتب عن فشل السلطات المحلية بخصوص تنظيم الشارع أن أضحت حركة المشاة ممتنعة على الرصيف،

قلب المدينة السوق القديم من يمر بمشروع العمران سيخطر بباله بأنه في ميدان حرب او قرية نائية، ازبال و حطام و سويقات على طول الاسبوع.. يضاف إلى ما سبق جملة اختلالات تهم باختصار مسألة تدبير المنح التي استفادت منها جمعيات جنينية النشأة محسوبة على الرئيس و إبنه دون أخريات فاعلة في الميدان ؛مسألة تدبير الصفقات العمومية تستوجب فتح تحقيق من طرف قضاة جطو و الوكيل العام للملك ….
و الأسوأ من ذلك أن المدينة تصبح شابة جميلة في مقتبل العمر في المناسبات و خاصة في الزيارات الملكية ، ثم يعلو محياها بعد فترة قصيرة من تزينها التجاعيد و تصير عجوزا شمطاء لا تسر الناظرين .فليتق الله مسؤولو المجلس البلدي في المدينة الخضراء و ليتركوا بصمة تذكرهم بها الأجيال القادمة و ماذلك عليهم بعزيز لو ائتلفت قلوبهم المتنافرة. يتبع

عن Le2030

Avatar

شاهد أيضاً

بالفيديو..عامل بنسليمان يترأس حفل الإنصات للخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش المجيد

Le2030 روبورطاج مفصل بالصوت والصورة لترأس السيد “سمير اليزيدي” عامل صاحب الجلالة على إقليم بنسليمان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هذا المحتوى محمي!!
%d مدونون معجبون بهذه: