الرئيسية / كتاب الرأي / لماذا تظلمون “اوزون”؟

لماذا تظلمون “اوزون”؟

Le2030
خليل لحمامي

بعض الفاعلين والمتدخلين في الشأن المحلي ببنسليمان قاسون جدا في انتقاد شركة “اوزون”، ومديرها عزيز البدراوي، ونسوا أن لها مساهمات وإنجازات لا ينكرها إلا جاحد.
فعوض أن تنكب الشركة على تنظيف شوارع المدينة وازقتها من الازبال حسب العقد ودفتر التحملات، فإن مديرها يتسابق على الميكروفونات والمهرجانات والندوات والتظاهرات، حتى أصبح نجما أشهر من العامل ورئيس البلدي.
فما هو الهدف من هذا الفائض في الظهور الإعلامي والمناسباتي؟هل هو التغطية على بعض الاختلالات التي لا نعرفها؟ ام التسخين للانتخابات المقبلة؟ ام تخويف الساكنة بلعب ورقة الصداقة مع العامل ورئيس الجماعة؟
وعوض أن ينكب مدير الشركة على العناية بعماله، فإنه حشرهم للتبرع بما تركه في عروقهم من قطرات دم، فافرغ العملية من مضمونها الانساني والتطوعي النبيل، وأصبحت مثل اي عمل الزامي حقير يتنافى مع كل مواثيق حقوق الإنسان.
وعوض أن تدعم الشركة المبادرات الانسانية والمواطنة في اوساط المجتمع المدني مثل جمعيات المعاقين والخيريات ودار العجزة، فانه يدعم اشخاص معينين، ويدعم كل ما له علاقة بالبهرجة وحب الظهور، فزرع الفتنة والتفرقة والانشقاق وسط كل الفاعلين والإعلاميين والسياسين.
لن نقول انك اخطبوط او ناهب كمال قال البعض، بل نقول لك انك بتصرفاتك زرعت الفتنة، ونسيت المهمة التي تتقاضى بموجبها الملايير من جيوب السليمانيين.

عن خليل لحمامي

خليل لحمامي
المدير العام لشركة le2030 ميديا. مدير نشر و رئيس تحرير الموقع الإخباري le2030.ma

شاهد أيضاً

الديمقراطية التشاركية ما بعد دستور 2011

Le2030 بقلم الحسن الشتوي: طالب باحث. لا شك ان تحقيق المبادئ التي تنص عليها المواثيق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هذا المحتوى محمي!!
%d مدونون معجبون بهذه: