الرئيسية / أخبار وطنية / تحذيرات من خروقات في صفقات الصحة

تحذيرات من خروقات في صفقات الصحة

Le2030

تشرع مندوبيات بوزارة الصحة، بداية الشهر المقبل، في مسطرة فتح أظرفة الصفقات العمومية الخاصة بصيانة المعدات الطبية بعدد من المستشفيات الإقليمية والمحلية والمراكز الصحية والمستوصفات، وسط جدل حول شفافية ونزاهة هذه العمليات واحترام قواعد المنافسة بين الشركات.
وأوضحت «الصباح» بأنها توصلت بنسخ من الإعلانات العمومية لعدد من الصفقات وأجزاء من دفاتر التحملات، مع ملاحظات أصحاب شركات وصفوا بنودا بالتعجيزية والمفصلة على مقاس شركات بعينها، هي نفسها التي تستفيد (بأسماء مختلفة) من جميع طلبات العروض والصفقات الخاصة بالصيانة.
وتتراوح مبالغ أغلب الصفقات العمومية الخاصة بالصيانة بين 800 ألف درهم و100.000 وهي مبالغ مقدرة من أصحاب المشاريع (المراكز الصحية)، إذ أكد صاحب شركة أن التقديرات مبالغ فيها، نظرا إلى كلفة اليد العاملة والأثمنة الحقيقية لقطاع الغيار التي لا يجري التدقيق في منشئها وجودتها، ما يعرض المعدات إلى أعطاب متتالية تتطلب عمليات صيانة متواصلة.
وقال المصدر نفسه إن الأقسام المكلفة بإعداد دفاتر التحملات والإعلانات اعتمدت الأسلوب السابق، الذي لا يميز بين الشركات ذات الاختصاص الخالص في الصيانة، والشركات المكلفة بشراء المعدات والأجهزة، علما أن الوزير فصل، في دورية سابقة، بين الأمرين.
وأكد أن الوزارة وضعت تدابير لفصل الصفقات العمومية الخاصة بشراء واقتناء المعدات والتجهيزات الطبية (خصوصا أجهزة السكانير والراديو وأجهزة تصفية الدم ومعدات الفحص بالأشعة)، عن عمليات الصيانة والإصلاح، نظرا للمشاكل الكبيرة التي عاناها قطاع الصحة بسبب الخلط بين تخصصين منفصلين، واستحواذ الشركات الخاصة على أغلب هذه العمليات.
ووصلت الوزارة إلى هذه الخلاصة، بعد التقارير الذي توصلت بها من المفتشية العامة، التي فتحت ملف صفقات صيانة تجهيزات المستشفيات وطلبات العروض خلال أربع سنوات الماضية، تحديدا في الفترة بين 2014 و2016، إذ أظهرت الخلاصات «تفصيل» صفقات على مقاس شركات، تنشط في مجال توزيع التجهيزات الطبية وصيانتها في الوقت نفسه.
وتخطط الوزارة للتحكم في الكلفة المالية الباهظة لأشغال الصيانة والإصلاح، إذ تتجاوز أحيانا الثمن الحقيقي للمعدات والأجهزة نفسها، علما أن سوق المعدات الطبية يشهد «تلاعبات» في الأسعار رفعت أرباب بعض الشركات المعدودة على أطراف الأصابع.
وتسابق مندوبيات الزمن لإطلاق أكبر عدد من طلبات العروض وصفقات الصيانة، قبل الانتقال إلى المرحلة الموالية من تدبير هذا القطاع، إذ يتكلف تقنيون متخرجون من معاهد التكوين التابعة للوزارة بهذا النوع من المهام، وإعداد تقارير دورية عن ترسانة المعدات والأجهزة، التي تتوفر عليها المستشفيات والمراكز الصحية والمراكز الاســتشفائية.
وسيتوزع التقنيون على المديريات الجهوية للصحة التي تضعهم رهن إشارة المؤسسات الصحية، خصوصا الأقسام والمصالح الطبية الحيوية، مثل أقسام الراديو والفحص بالأشعة وأقسام الجراحة ومصالح المستعجلات، ثم وحدات أجهزة الكشف المبكر عن السرطان وأجهزة كشف داء السل وتصفية الدم.

عن Le2030

Avatar

شاهد أيضاً

ابن جرير : افتتاح قاعة الموارد للتأهيل والدعم فئة الصم و البكم بمدرسة لالة خديجة الابتدائية

طارق المومني تم اليوم الاربعاء 21 أكتوبر 2020 بمدرسة لالة خديجة الابتدائية المحدثة بهذا الموسم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هذا المحتوى محمي!!
%d مدونون معجبون بهذه: