الرئيسية / أخبار محلية / حسنية ابن سليمان… القصة الكاملة

حسنية ابن سليمان… القصة الكاملة

تحقيق LE2030

بدأت الحكاية في الموسم الثاني من ولاية المكتب السابق، حين حقق الفريق انطلاقة قوية باربعة انتصارات متتالية، بقيادة المدرب فتحي، وفي تحول مفاجئ شن بعض المشجعين المسخرين، هجوما عنيفا على المدرب واللاعبين، قبل انطلاق مباراة شباب العرايش، التي خسرها الفريق بطريقة غريبة.
بعد تلك المباراة، أصبح المشجعون يصعدون الى التدريب لسب اللاعبين والمدرب، الذي طالب الرئيس انذاك عبد الإله المتقي بحماية فريقه، او عقد صفقة مع حسام جديرة من أجل مصلحة الفريق.

تمرد في الطاقم التقني
ادت أجواء البلبلة والتشويش الى اندلاع أزمة بين فتحي ومساعديه، بعد دخول أطراف كان همها الوحيد منع الفريق من الصعود، ودفع المدرب والرئيس إلى الرحيل.
كان كل شيء مخطط له، فتم رفع لافتات ارحل في وجه المدرب، واختراق “الترا الملوك”، التي كانت تتشكل من التلاميذ والطلبة، وطردهم من المدرجات.
لم يستطع المدرب فتحي الصمود وغادر الفريق.

تلاعب في المباريات
بموازاة الحرب في المدرجات والكواليس، كانت حرب أخرى في الخفاء، من خلال تحريض بعض اللاعبين على التهاون في بعض المباريات.
واعترف احد اللاعبين أمام الجميع، بحضور المكتب المسير، أمام فضاء جمعية الزيايدة، بأن أشخاصا من المدينة عرضوا عليه المال لكي ينهزم الفريق.
واصلت المعارضة، الضغط على الفريق، خصوصا لاعبين شباب مثل طارق كتبي والمهدي الدياني والمهدي التومي ومحمد فيتاس الذين اصبحوا يلعبون تحت ضغط كبير.

المباراة الحاسمة
كان الفريق في حاجة الى التعادل أمام شباب أصيلة بملعب طنجة في الدورة قبل الأخيرة، وكان سابقا إلى التسجيل، لكنه انهزم في نهاية الأمر بثلاثية.
ولاحظ المكتب المسير أثناء إقامة الفريق في طنجة حركة غير عادية في صفوف ثلاثة لاعبين، هم الذين اعترفت زوجة احدهم بانهم تعرضوا لاغراءات من أشخاص من ابن سليمان بتواطؤ مع فرق بالبيضاء ، لكي لا يصعد الفريق.

المدرب يفضح المستور
بعد نهاية تلك المباراة، وبينما كان اغلب اللاعبين والمسؤولين يذرفون الدموع، اخد المدرب محمد عقران الكلمة، وقال إنه عرف الحقيقة،ووجه خطابه نحو اللاعبين المتهمين، وقال لهم انه يعرف جيدا الجهة التي حرضتهم، وقال للاعبين الثلاثة بالحرف اتحداكم أن تلعبوا الكرة بعيدا عن هذا الفريق.

استمرار الصمود
في الموسم الموالي، قرر المكتب رفع التحدي، رغم إكراه اللعب خارج المدينة، وكون فريقا يضرب به المثل، لكن محيط الحس،نية ضل يغلي، ولم ينتبه الرئيس حينها للخيانة الكبيرة لصديقه (ك.ي) الذي كان ينقل كل صغيرة وكبيرة عن الفريق إلى الجهة الأخرى، ويصب المزيد من الزيت على النار المشتعلة.
أنشأ الجناح المعارض والمدعو (ك.ي) صفحات فيسبوكية خصيصا للتشهير بالمكتب المسير، بمساعدة أطراف تم التعرف عليها فيما بعد، أبرزهم(ح.ح)، كما تلقى المكتب المسير تهديدات عبر الصفحات، فقدم اعضاؤه ثلاث شكايات مازالت إلى اليوم في رفوف مصالح الشرطة، فيما كانت الشكاية الرابعة بمنطقة حي مولاي رشيد بالبيضاء، بعدما تم تسخير عدد كبير من الأشخاص يشتغلون في الانتخابات، للاعتداء على الفريق، بعدما تم نقلهم في سيارة نقل مزدوج من أمام ثانوية الحسن الثاني.
في مكتب الضابط الذي كان يحرر المحضر، أقسم الرئيس عبد الإله المتقي بأنه لن يستمر في الفريق.

تحذير المدرب
حذر اللاعب (زكرياء. ا) المدرب محمد عكرود، وقال له”بلاما تعيي راسك. والله ما غادي تطلع. غير سير فحالك. كل شي مقاد. وانا قلت ليك الصراحة. ما تعولش علينا”.
كان المعارضون ينسقون مع أحد المدربين الذي أقاله الرئيس بسبب سبه الحارس عبد الهادي الشبوك بكلام ناب، فتمت دعوته لعقد ندوة صحافية وشن هجوم على المكتب المسير.

صعود من رحم المعاناة
رغم كل ما تعرض له الفريق، واصل المكتب المسير الصمود، وتعاقد مع المدرب الحسين البريغلي، واقام معسكرات مغلقة قبل المباريات، وأقام هدنة مع المعارضة، لتفادي إغراء اللاعبين، الى أن تحقق الصعود بأعجوبة.

ساعة الحقيقة
كلف المعارضون شخصا من حي بني مكسال لاقناع والد للرءيس عبد الإله المتقي، بأنه ليس من مصلحة ابنه الاستمرار بالفريق، فيما قام شخص آخر باعتراض سبيل حمو العطواني بالسلاح الأبيض، ليقدم شكاية مازالت مسجلة لدى مصالح الأمن.
وامام تزايد الضغوط، أبلغ صديق لحسام جديرة الرئيس المتقي بأن الاخير مستعد لأداء جميع الديون التي سيحددها التقرير المالي، وسيقتني حافلتين للفريق ويسجل نادي التنس باسم الفريق وسيرفع المنحة إلى 200 مليون.
وبعد اسابيع من الأخذ والرد، وفر جديرة 30 مليونا، ومبالغ أخرى متفرقة بسيطة وبصعوبة، من اصل 70 مليون المسجلة في التقرير المالي، وتعهد بتسديد الباقي، عبر دفعات، وأداء باقي الديون، بعد عقد الجمع العام، لكن لا شيء من ذلك تحقق.
واخيرا جديرا يحقق هدفه
بعدما وعد المقربين منه بازاحة خليل الداهي وبعده عبد الإله المتقي، أصبح حسام جديرة رئيس لفريق الحسنية.
في اول موسم حصل حسام على هدية من والده، الذي رفع المنحة من 30مليون إلى 119، واستفتد من 12 مليون متبقية من شركة تعاقد معها الرئيس السابق، ومن دعم شركة “اوزون”، التي كانت ترفض دعم الفريق في عهد المكتب السابق، بعد تهديدها لعدم تجديد العقد مع المجلس.
وفي أول موسم، صرف مكتب جديرة 357مليونا، واحتل للفريق الرقية الثامنة.
وأكد التقرير المالي أن المكتب صرف 88مليون لتسديد ديون المكاتب السابقة، لكن اغلب الدائنين أكدوا انهم لم يتوصلوا باغلب مستحقاتهم. وتحدوا المكتب أن يدلي بالوثاق التي تثبت ذلك.
رئيس صوري
فطن حسام جديرة إلى أنه لا يحق له الحصول على منحة المجلس البلدي، فعند إلى تعيين رئيس صوري في جمع عام سري في منزل صديق حسام (ك؛ ي،) منع فيه المنخرطون من التقرير المالي وصادقوا عليه دون الاطلاع عليه.
سير جبار الفريق على الورق، لان المسيرين الحقيقيين هما (ك،ي) وحسام جديرة، فتأزمت العلاقة بين الثلاثي، بعدما فطن جبار إلى ان مباريات تواركة ذهابا وايابا، واتحاد المحمدية واتحاد تاونات كانت فيها “ان”.
وهدد جبار بالاستقالة، لكن جديرة هدده بعريضة المنخرطين الذين يوجودون تحت تصرفه.

عن خليل لحمامي

خليل لحمامي
المدير العام لشركة le2030 ميديا. مدير نشر و رئيس تحرير الموقع الإخباري le2030.ma

شاهد أيضاً

خطير بابن سليمان.. محاولات لتفويت نادي التنس..

Le2030 خليل لحمامي يروج في محيط المجلس الجماعي لابن سليمان ان هناك محاولات سرية لتفويت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هذا المحتوى محمي!!
%d مدونون معجبون بهذه: