الرئيسية / أخبار محلية / ملفات شائكة تجر الغضب على عامل ابن سليمان

ملفات شائكة تجر الغضب على عامل ابن سليمان

Le2030

في الوقت الذي يصر فيه عامل ابن سليمان سمير اليازيدي على حضور جميع المهرجانات والاحتفالات والمواسم، خصوصا التي يكون حاضرا فيها مدير شركة اوزون، فإنه يتجاهل عددا من الملفات المصيرية التي تهم الساكنة.
ولم تحرك السلطة المحلية أي ساكن في ملف العطش الذي يعانيه سكان جل الجماعات القروية بالاقليم .
وفي ملف صراع طاكسيات بوزنيقة وابن سليمان الذي استدعى تدخل رجال الدرك في منقطة 33 بعدما حز في أنفسهم النظر لبلطجية يقومون بإنزال المواطنين من سيارات الأجرة مثل الخرفان.
ولم يحرك عامل المهرجانات، كما اصبح سكان ابن سليمان يسمونه، أي ساكن ايضا في ملف الاختلالات التي يعرفها تسيير جماعة ابن سليمان، التي غرقت في عجز فاق ملياري سنتيم، نسبة كبيرة منها ذهبت إلى جمعية ابن رئيس المجلس حسام جديرة.
ورغم بلاغات الجمعيات الحقوقية واستنكار المجتمع المدني والاحتقان الذي يعيشه بسبب ملف اخذ ابعادا وطنية بعدما تداوالته بعض الصحف في صدر صفحتها الأولى، فإن العامل لم يحرك أي ساكن بخصوص صرف منحة من المال العام لجمعيات يسيرها مستشارو المجلس أو أفراد عائلاتهم.
وبعث المستشار ياسين داود رسالة تحذير إلى العامل بخصوص ملف المنح لكنه لم يحرك ساكنا.
وبينما تطرح علامات استفهام حول الجهة أو الجهات التي تحمي مجلس جديرة، وحول علاقته بشركة الازبال، فإن التجاهل يهم ملفات مصيرية في وقت تهتم فيه السلطة بكل ما يتعلق بالاحتفالات والمهرجانات.
وعلى سبيل المثال، حضر العامل في اسبوعين موسم الزيايدة واولاد يحيى لوطة ورفع العلم الأزرق بوزنيقة واختتام الموسم الدراسي بوزنيقة ايضا وافتتاح مهرجان انصاف، ولم يكلف نفسه عناء زبارة محيط الحي الحسني الغارق في الازبال والهشاشة، ودار المعاقين القريبة من مقر عمالته، والجماعات القروية بالإقليم الغارقة في أزمة العطش، ولم يكلف نفسه عناء استفسار بلدية ابن سليمان عن سبب اغراق الجماعة في مليارين من العجز وفي تدبير سيارات الجماعة التي إلتهمت 120مليونا في مدينة يبلغ أكبر شارع فيها 3كيلومترات، كما لم يكلف نفسه عناء مسائلة رئيس المجلس عن قانونية صرف 319مليون لجمعية ابنه والموظف بالبلدية بوشعيب جبار، كما لم يكلف نفسه عناء فتح بلاغات الاستنكار التي تصدرها الجمعيات الحقوقية وما تنشره وسائل الاعلام.
ولم يكلف العامل نفسه فتح تحقيق في ملف محاولة الترامي على املاك الدولة من طرف ودادية الموظفين، وصل درجة الفضيحة، وفي ملف الوداديات السكنية بالمنصورية، الذي وصل المحاكم.
ولم يحرك العامل ساكنا في مشاكل المستشفى الاقليمي الذي تحول إلى محطة لسيارات الإسعاف لنقل المرضى إلى مستشفيات الرباط بدل تقديم العلاج اللازم للمواطن السليماني.. مستشفى إقليمي يحمل الاسم فقط وصلت مشاكله قبة البرلمان.

جلالة الملك لا يريد عمال المكاتب، وها نحن أمام عامل المهرجانات والمواسم، لكن المواطن السليماني بلغ سن الرشد، وأصبح يعرف الحقيقة، وإذا استمر الوضع الحالي، فالخوف كل الخوف ليس من أن يقاطع السليمانيون المهرجانات والاحتفالات والانتخابات، بل أن يأتي يوم يصبح فيه العامل ورئيس البلدية عاجزين عن السيطرة على الوضع.

عن Le2030

Avatar

شاهد أيضاً

خطير بابن سليمان.. محاولات لتفويت نادي التنس..

Le2030 خليل لحمامي يروج في محيط المجلس الجماعي لابن سليمان ان هناك محاولات سرية لتفويت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هذا المحتوى محمي!!
%d مدونون معجبون بهذه: